احصائيات المدونه

الأربعاء، 3 نوفمبر، 2010

طريقة عمل الكرشه وفشه ولحمة راس ..فتة الكوارع فيديو للشيف شربينى

طريقة عمل الكرشه وفشه ولحمة راس ..  وفتة الكوارع فيديو للشيف شربينى
العيد فرحه بس خلى بالكوا من الدهون الكثيره الله يرحم اجددنا كان الاكل بدون مبيدات فكانت معدتهم حديد وصحتهم



الجزء الاول


 
الجزء الثانى


رأى الطب فى اكل (سقط اللحوم)نقلا عن اليوم السابع

اكد الدكتور محمد حسنين، استشارى أمراض الكبد والجهاز الهضمى،  أنه "لابد أن نتأكد من أن الحيوان الذى استخلصت منه هذه الأجزاء لا يحمل ميكروبات لأنها تنعكس على باقى جسد الحيوان وتنتقل منه إلى الإنسان الذى يأكل هذه الأحشاء، ولذلك يجب التأكد من حالته الصحية قبل الذبح ويجب أن يكون مذبوحا بطريقة آلية وتحت إشراف الجهات المسئولة.

وأضاف: أما طريقة العرض فيجب أن تكون صحية وآمنة، بعيدة عن الملوثات والذباب، وأن يكون البائع والمتعامل معها لا يحمل ميكروبات حتى لا تنتقل إلى المستهلك.

وأشار د.حسنين إلى أن الوجبة المتوازنة للإنسان الطبيعى الذى لا يشكو من أمراض تتكون من 50% نشويات و30% بروتينات و20% دهون وهذه النسب تختلف باختلاف العمر.

ولفت إلى أن هذه اللحوم تتكون من بروتين ودهون ولكن نسبة الدهون الموجودة بها عالية فإذا أفرط الإنسان فى تناولها يؤدى إلى زيادة نسبة جسم الإنسان فتزيد نسبة الدهون فى الدم، وهو ما يؤدى مع مرور الوقت إلى تصلب فى الشرايين وينعكس على العضو الذى يغذيه هذا الشريان سواء كان القلب أو الكبد أو العين أو الكلى أو المخ، لذا ينصح حسنين بعدم الإكثار من أكلها بعد سن الأربعين.

وقال حسنين إنه يفضل تطهيرها عن طريق الغلى حتى تنضج ونتأكد من موت معظم الميكروبات التى علقت بها أثناء التداول والعرض، كما أن للغلى فوائد أخرى مثل تقليل نسبة الدهون الموجودة بها.

وتابع: "إن أحشاء الحيوانات تختلف عن اللحوم البلدية سواء حيوان أو طير، وذلك لأن اللحوم التى نأكلها ما هى إلا عضلات حيوان أما أحشاء الحيوانات فنسبة البروتين بها قليلة فمثلا الأمعاء معظمها ألياف أما المخ والكوارع فمملوءان بالدهون.

رأى دكتور اخر

وقال الدكتور هانى محمد استشارى الباطنة وأمراض الدم أن أكل لحمة الرأس وسقط الحيوانات لا يمثل أى خطورة على المستهلك لأنها جزء من الحيوان بشرط أن يكون الحيوان غير مصاب بأمراض، لأن إصابة أى جزء منه ينعكس على باقى جسد الحيوان.

اما رأيه فى لحمة ارأس

أكد أن نسبة الدهون الموجودة بلحمة الرأس قليلة، لأن معظمها يتكون من أنسجة رخوة وعضلات، لذا فهى أفضل من اللحوم البلدية التى نأكلها، ولكن هذا يتوقف على درجة القبول، فهناك أشخاص يكرهون أكلها بسبب شكلها المختلف عن شكل اللحوم البلدية، ولكن يوجد المخ ومنديل البطن الذى يغلف الكرشة وبهما كمية كبيرة من الدهون، وأشار إلى خطورة زيادة نسبة الدهون فى الأكل، والتى تسبب أمراضا مزمنة، وأوضح أن منديل البطن يصنع منه الشاورمة والطرب.

ولفت إلى خطورة الإفراط فى أكلهما فمع مرور الوقت يؤدى إلى تصلب فى الشرايين أما الكرشة والممبار فيعلق بهما دهون كثيرة.

وينصح د.هانى بالتخلص من هذه الدهون قبل الأكل عن طريق الاستخلاص والغلى.

رأى دكتور أخر

 

أما الدكتور السيد عبد العليم، أستاذ علوم التغذية، فقال"إن أكل هذه الأحشاء لا يمثل أى خطورة على جسم الإنسان فهى أنسجة مثلها مثل باقى اللحوم، ولكن الإفراط فى أى شىء له أضراره وانعكاساته على الصحة، مشيرا إلى أن الكوارع بها كمية كبيرة من البروتين والدهون ونجد صعوبة فى هضمها".

وأوضح أن الدهون العالقة بالكرشة والفشة ولحمة الرأس إذا تم استخلاصها من السقط وقمنا بغليها نكون قد تخلصنا من جزء كبير من الدهون وبذلك نبتعد كثيرا عن الأمراض التى قد تسببها.

وقال عبد العليم: إن المشكلة الحقيقية تتبلور فى المنتجات المصنعة والجاهزة للأكل، مثل الممبار الذى يحتوى على أرز ودهون مفرومة وطريقة الإعداد تكون غير سليمة أحيانا ولا يراعى فيها النظافة، لذا أنصح المستهلكين بالبعد عن المنتجات الجاهزة من هذه اللحوم خوفا من طرق الأعداد غير السليمة، وعند التنظيف يراعى أن يكون بماء نظيف ومتجدد وبعد الإعداد يتم غليها فترة من الوقت حتى يقتل عددا كبيرا من الميكروبات ثم يتناوله الإنسان كيف يشاء سواء عن طرق الطهى أو التحمير وعند الحفظ توضع فى الثلاجة حتى نحافظ على الأكل ويكون الغذاء صحيا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ








‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...